منتديات كركوك تايمز

منتديات كركوك تايمز
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فيــرو - 3141
 
شميران كركوكي - 2120
 
Rasti - 1769
 
zoba - 1578
 
كــاردينيــا - 1350
 
دمعة حزن - 579
 
A.O.J - 538
 
Aramos - 497
 
ديدار - 410
 
دانيار كوردى - 404
 
المواضيع الأخيرة
» استضافة مجانية مع دومين .com مجاني مدى الحياة
الخميس 10 ديسمبر 2015, 4:36 pm من طرف hayderaltimimi

» ليلى والخمسين حرامي .. بقلمي
الإثنين 09 نوفمبر 2015, 7:19 pm من طرف حجي تمساح

» شل c99 مع الشرح بالفيديو
الأربعاء 04 سبتمبر 2013, 4:56 pm من طرف فيــرو

» شل c99 مع الشرح بالفيديو
الأربعاء 04 سبتمبر 2013, 4:52 pm من طرف فيــرو

» ثغرة XSS
الثلاثاء 27 أغسطس 2013, 5:20 pm من طرف فيــرو

» موقع يقدم اخر الثغرات
السبت 24 أغسطس 2013, 7:04 am من طرف فيــرو

» ثغرة جديدة
السبت 24 أغسطس 2013, 7:01 am من طرف فيــرو

» برنامج الهجوم على المواقع
السبت 24 أغسطس 2013, 4:57 am من طرف فيــرو

عداد الزوار

hit counter

شاطر | 
 

 عبد المهدي : هناك قبولاً عاماً لتولي طالباني الرئاسة فهو ذو كفاءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Rasti
أدارةأدارة
بيانات العضو
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1769
نقاط : 38696
تاريخ التسجيل : 20/09/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: عبد المهدي : هناك قبولاً عاماً لتولي طالباني الرئاسة فهو ذو كفاءة   الإثنين 15 مارس 2010, 11:02 pm



وكان صمام أمان للعراق في ظروفه المعقدة ولعب دورا كبيرا في تحسين علاقات العراق مع العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي


الدكتور عادل عبد المهدي، نائب رئيس الجمهورية العراقي والقيادي في المجلس الإسلامي الأعلى وبخبرته وتجربته السياسية، وفي واحدة من المفاصل السياسية والاجتماعية الصعبة خاصة في مرحلة ما بعد الانتخابات، معترفا في حديث لـ«الشرق الأوسط» عبر الإنترنيت بأن «العراق لم يخرج بعد من الأيام الصعبة».

عبد المهدي أكاديمي وسياسي منفتح على بقية الأفكار على الرغم من كونه قياديا في حزب إسلامي، ويتعامل مع كل المتغيرات السياسية بعقلية منفتحة، وهو أيضا أقوى المرشحين عن كتلة الائتلاف الوطني العراقي لرئاسة الحكومة؛ تلك الرئاسة التي كانت قاب قوسين أو أدنى منه قبل أربع سنوات، لكنه ضحى بها من أجل «استمرار العملية السياسية ومن أجل مصلحة العراق والعراقيين»، كما يؤكد باستمرار. يتحدث عبد المهدي هنا وبصراحته المعهودة، عن الانتخابات وتفاعلات الساحة السياسية راهنا ومستقبلا، مؤكدا أن «الائتلاف الوطني العراقي لم يرشح حتى الآن أي شخص لأي منصب سياسي قادم»، ومشددا على أهمية بناء «دولة المؤسسات». وفيما يلي نص الحديث:


* هل تعتقدون أنه بالفعل حدثت خروقات كبيرة خلال الانتخابات، ومن بينها عمليات تزوير لصالح قوائم معينة؟


- يجب الاعتراف أولا بالجهد الذي لعبته المفوضية العليا للانتخابات. لا شك في أنه حدثت خروقات وأعمال تزوير سبقت الانتخابات ورافقتها.. وهذا ثمن تدفعه كل تجربة ديمقراطية فتية. لذلك طالبنا بإقرار قانون قواعد السلوك الانتخابي بهدف مزيد من الشفافية والحيادية. على الرغم من ذلك، فإن الموضوعية والإنصاف يتطلبان الاعتراف بأن هذه السلبيات يجب أن لا تحجب الإيجابيات وخيارات الناخبين التي تبقى الحقيقة الأكبر، والتي يمكن الارتكاز إليها.


* هناك أكثر من مرشح لرئاسة الحكومة عن الائتلاف الوطني العراقي الذي أنتم أحد قيادييه، وهناك من أعلن عن نفسه باعتباره مرشح الائتلاف لرئاسة الحكومة؛ من بينهم باقر الزبيدي وقصي عبد الوهاب (التيار الصدري)، ما حقيقة هذه الترشيحات؟


- لم يناقش الائتلاف الوطني العراقي لحد هذه المقابلة ترشيحاته لرئاسة الحكومة أو غيرها من مواقع. والأمر ما زال تسريبات وترويجات إعلامية ليس إلا.


* هل أنتم مرشحون لرئاسة الحكومة؟ أم ستبقى هذه المسالة مؤجلة أو قيد النقاش؟


- هذا الأمر متروك للائتلاف الوطني العراقي والقوى الوطنية. وعلى كل حال، فإنه حسب الدستور، سيكون رئيس الجمهورية ملزما بتكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا لتشكيل الحكومة القادمة.


* هل أنتم على استعداد للتحالف مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي لتشكيل كتلة برلمانية كبيرة تؤهلكم لتشكيل الحكومة؟ وإذا حدث ذلك هل ستؤيدون رئاسة علاوي للحكومة؟


- لا يوجد لدينا أعداء.. فالكل شركاء.. لكننا يجب أن نحترم السياقات الدستورية أولا ونتائج الانتخابات وما أفرزته من حقائق لخارطة مجلس النواب القادم.. المهم في النهاية تشكيل حكومة فاعلة قادرة على أن تلبي الاستحقاق الانتخابي والفوز بثقة مجلس النواب وأن تكون حكومة ناجحة وذات كفاءة وغير معطلة بالاشتراطات المرهقة، بل حكومة خاضعة لرقابة مجلس النواب ومسؤولة أمامه.. حكومة تسمح تركيبتها بالانطلاق وتحقيق مطالب الشعب وأمنه ورفاهه وتعيد للعراق دوره الإقليمي والدولي وتقوم بأعمالها بمؤسساتية وقانونية وأعلى مشاركة بين قواه السياسية ومكوناته.


* ما رأيكم في ترشيح الرئيس جلال طالباني لفترة رئاسية ثانية؟ وهل تعتقدون أن ترشيحه سوف يكرس لِلَبْنَنَة العراق، أي أن يكون الرئيس كوردي ورئيس الحكومة شيعي ورئيس البرلمان سني، كما يردد البعض؟


- أعتقد أن هناك قبولا عاما للرئيس طالباني.. ولا أعتقد أن العراق يسير نحو اللبْنَنَة. فطالباني ذو كفاءة بشخصه أولا وأساسا أنه كان ملتقى الجميع وكان صمام أمان للعراق في ظروفه المعقدة ولعب دورا كبيرا في تحسين علاقات العراق مع العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي. على العكس من ذلك، فإن حجز الطريق أمام أي مواطن لتولي أي موقع في الدولة العراقية هو السير في لَبْنَنَة العراق. فالعراق اليوم بلد ديمقراطي وتعددي، ويجب أن تكون كل المواقع مفتوحة لكل العراقيين، وأن ما يقرر ذلك هو الاستحقاقات الانتخابية والتوازنات السياسية ومصالح البلاد ليس إلا.


* هل تؤيدون إسناد منصب الرئيس لسياسي عربي، سني أو شيعي؟


- لا يوجد ما يمنع ذلك.. فإسناد المناصب يجري وفق الاستحقاقات والتوازنات المطلوبة لعلائق القوى والمكونات في توازنات القوى المتغيرة التي قد تتجه اليوم في اتجاه محدد، بينما قد تتجه غدا في توجهات أخرى يتغير على أساسها الأشخاص من حيث الانتماء القومي أو المذهبي أو الديني أو السياسي.


* هناك من يتحدث عن انحسار شعبية الأحزاب الإسلامية الشيعية والسنية. ما رأيكم؟


- هناك تراجع في مناطق وتقدم في مناطق أخرى.. وبشكل عام أجد انحسارا وتقدما على الجبهتين. أجد أن الأحزاب والقوى التي تسمي نفسها علمانية قد بدأت تعطي للدين اهتماما أكبر وترفع شعارات وتتكلم بخطاب يختلف عما كانت تطرحه سابقا وأخذت تضم في صفوفها إسلاميين. في المقابل، أجد أن الأحزاب والقوى التي تسمي نفسها إسلامية قد ازدادت واقعية وأخذت تضم في صفوفها من يطلق عليهم العلمانيين، أو تكثر من الخطاب الواقعي غير الآيديولوجي.


* هل تعتقدون، وكما ذهب إليه الرئيس الأميركي باراك أوباما، أن العراق سيمر بأيام صعبة بعد الانتخابات؟


- العراق لم يخرج من الأيام الصعبة.. ولا أعتقد أن الانتخابات في حد ذاتها ستزيد من صعوبة أوضاع العراق، بل على العكس ستساعد على تخفيف الأوضاع إذا ما وصلنا إلى حكومة تحترم الدستور والقوانين والمؤسسات وتحقق أعلى مشاركة وفعالية ممكنة. فالمشاركة الواسعة والنجاح في دفع العراق للأمام أمنيا واقتصاديا واجتماعيا وفي علاقاته الخارجية، هو الذي يخرج العراق من أزمته وليس العكس.


* هل تتوقعون حدوث مشكلات كبيرة بعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات؟


- نعم. ستحصل ضجة واحتجاجات، لكن الزخم والقبول اللذين ولدتهما الانتخابات والعدد الهائل من المراقبين المحليين والدوليين وكذلك الإعلاميين؛ كل ذلك من شأنه أن يحتوي الضجة التي هي أمر طبيعي وصحي تدفعنا لتطوير نظامنا الانتخابي والتطور بنظامنا السياسي إلى مستويات أكثر نضجا وكفاءة.


* ما صورة الأوضاع في العراق بعد الانتخابات الأخيرة؟


- الصورة جميلة على الصعيد الخارجي.. فالتجربة العراقية بدأت تأخذ تأثيراتها في المحيطين العربي والدولي وبدأ زعماء عرب وغير عرب يتكلمون عن التجربة العراقية بفخر واعتزاز، وأعتقد أن لذلك تأثيرات غير قليلة مستقبلية على محيطنا وحسن تعامل الآخرين معنا.. بل إن لذلك تأثيرات إيجابية للغاية على الداخل العراقي وعلى النفسية السياسية واستعادة الثقة بالنفس وبالنظام الجديد. وهذا كله سيساعد على إعطاء نتائج إيجابية للغاية أمنيا واقتصاديا واجتماعيا وخلال فترة معلومة وليست مجهولة. فالتجربة العراقية عموما بدأت حذرة، بل مرفوضة أحيانا، من قبل كثيرين في الداخل والخارج، وأخذت تفرض نفسها وتبني خصوصياتها.. بخلاف الانقلابات العسكرية التي غالبا ما يصفق لها في البداية ثم تبدأ في الانحسار التدريجي.


* هل تتوقعون تحسن العلاقات العراقية عربيا مستقبلا؟


- تحسن العلاقات، بل تطورها، وعودة العراق إلى دور فاعل وإيجابي وتصالحي مع محيطيه العربي والإسلامي هو شرط ونتيجة لتطور الأوضاع إيجابيا في العراق. كلما تقادمت التجربة العراقية، تصلبت واكتسبت لنفسها زخما عربيا هو في المحصلة إضافة ليتغير الدور إلى دفع للأمام والتعاون وتفعيل المشتركات، بدل الشد إلى الوراء والتأزيم وإضعاف للحالة العربية التي هي أيضا بحاجة إلى إصلاح في التوجهات والمؤسسات والأولويات.


* هل تعتقدون أن تجربة مجلس الرئاسة سوف تتكرر في الدورة القادمة؟


- مجلس الرئاسة كان لدورة انتخابية واحدة وقد انتهى دوره دستوريا. ورئيس الجمهورية القادم سيتمتع بكل صلاحيات مجلس الرئاسة عدا صلاحية نقض قوانين مجلس النواب.


* كيف تنظرون لمستقبل علاقة إقليم كوردستان مع المركز بعد الانتخابات؟


- من حيث المبدأ، يجب أن تكون إيجابية.. فقد تعلم الجميع أن التعصبات لا تنفع أحدا، وأن التمسك بالدستور والمؤسساتية والمصالح العليا هو لمصلحة الجميع من دون استثناء، وأن حسن العلاقة يعتمد على الطرفين، أي على الحكومة الاتحادية وحسن إدارتها للملفات والتنسيق والمشاركة المطلوبة بينها وبين حكومة الإقليم واحترام صلاحياتها. وعلى حكومة الإقليم تنفيذ واجباتها والتزاماتها ودعمها لجهود الحكومة الاتحادية التي هي شريك فاعل فيها لتتمتع بكامل صلاحياتها حسبما يقرره الدستور.


* ما المهام الرئيسة التي ستتحمل أعباءها الحكومة والبرلمان المقبلين؟


- الانتقال للشاطئ الآخر نهائيا؛ وتعزيز المؤسسات الدستورية، والسلوك المؤسساتي المدني القانوني النزيه، وتصفية إرث وثقافة الماضي المتفردة الاحتكارية والاستبدادية، والنظر إلى المستقبل، وإرساء الأمن والمشاركة السياسية، التي ستكون حمالاتها الانطلاق الاقتصادي والخدمي الذي سيحمي المكتسبات ويعيد ثقة العراقيين بأنفسهم وثقة العالم بالعراق.


* كيف تقيمون أداء الحكومة العراقية التي ستنتهي ولايتها؟


- لقد قلنا كل شيء في الحملة الانتخابية، ويجب أن نستثمر الإيجابي الذي حققته، والسلبي الذي فشلت فيه، للبدء في أعمال الحكومة القادمة.
توقيــع العضو Rasti



توخــوا گـه‌ر مردم جار جار بمــکه‌ یــاد چونـکه‌ له‌م دنیــا هه‌ر تــۆم هه‌ڵبـژارد

www.xp10.ahlamontada.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيــرو
مؤســـس منتديـــات كركوك تايمزمؤســـس منتديـــات كركوك تايمز
بيانات العضو
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3141
نقاط : 41173
تاريخ التسجيل : 20/09/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: عبد المهدي : هناك قبولاً عاماً لتولي طالباني الرئاسة فهو ذو كفاءة   السبت 17 يوليو 2010, 7:45 am

شكرا خيو
توقيــع العضو فيــرو


يرحل من يرحل . . لن تهدم الدنيا .. ولن تغلق ابواب السماء
فأنا لا ألتفت ابدا للوراء... فالحب والصداقه لا يأتوا بالتوسل والرجاء
وغرور من امامي زادني كبرياء
....فإن كان وجودهم شيئا فإن كرامتي أشيااااء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://xp10.ahlamontada.com
 

عبد المهدي : هناك قبولاً عاماً لتولي طالباني الرئاسة فهو ذو كفاءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كركوك تايمز :: اخبــــــــــار :: منتدى الاخبار السياسية-
a
انتقل الى: